القائمة الرئيسية

الصفحات

ورأيتك قمرا بقلم خلود جابر ابو كليلة

 

ورأيتك قمرا بقلم خلود جابر ابو كليلة 

ورأيتُكَ قَمراً


هل يجب ان يكون الحب واقعياً ليكتمل واذا كان عبر مواقع التواصل الاجتماعي سيفشل !؟

وهل المسافات تؤذي العلاقات !؟

فهذه الأسلئله تراود الجميع ولكن قلائل منهم من يفهمه جيداً ،قصتنا هذه المره سوف تحكم على هذه الاسئله حتمياً .


1/1/2021

يوم الجمعه

استيقظت ليلى من نوما مبكراً ومسرعه لتأخرها على درسها فهي لم تستيقظ على المنبه بسبب نومها المتأخر دائماً 

وعندما اسرعت بأرتدائها لملابسها الغامقه وذهبت اخيراً لدرسها ولكن بعد تأخرها على الموعد بـنـصـف ساعه

وعندما عادت الى منزلها بدأت بالمذاكره لانها في فتره اختبارات،انتهت هذه الفتره بنجاح ليلى فالصف الثاني الثانوي .

_لقد كانت حياه ليلى هادئه جداً فلا يوجد في حياتها سوى الدراسه وعائلتها فقط فهي لديها ثلاث اخوه واخت واحده 

وكان صديقها هو ابيها 


4/8/2021

1:00 PM

_ليلى يااا ليلى كل ده نووم 

ليلى: اي يا بابا سيبني انام شويه

الاب: لا كل ده نوم كفاياا يلا قومي بقا

ليلى: حاضر هقوم خلاص

الاب: مش طالع من الاوضه غير لمى تقومى

_فتحت ليلى اعينها لترى ابتسامه ابيها الفريده 

الاب: كل سنه وانتي طيبه يا لولو

ليلى: وانت طيب يا حبيبي

_فوراً غادرت ليلى سريرها لتكون بين احضن ابيها لتشكره بطريقتها الخاصه

وذهبت ليلى الى المطبخ لتساعد امها في اعداد الفطور وبعدها فطروا جميعاً 

كانت عائله ليلى مليئه بالحب والدفئ والسعاده 

ورأيتك قمرا بقلم خلود جابر ابو كليلة 

ليلى: ايدا يا بابا انت نازل ورايح فين ؟

الاب: نازل اجيب حاجه وراجع 

ليلى: ماشي بس خلي بالك على نفسك

_ثم احتضنته قبل ان يذهب

وعندما عاد الاب ودق جرس الباب

اسرعت ليلى لفتح الباب بسبب انتظارها لأبيها

الاب: غمضي عينك

ليلى: مخبي اي وراك

الاب: مش قلتلك غمضي عينك 

ليلى: حاضر خش جوه وهغمض عيني اهو

الاب: ماشي بس اوعى تغشي وتفتحي عينك

ليلى: عيب عليك طبعاً

هاااا اي كل ده بقا

الاب: افتحي عينك

ليلى: الله انت جبتلي التورته اللي بحبهاا 

الاب: حبيبتي كبرت النهرده

ليلى : انا بحبك يا احلى اب فالدنيا


_احتفلت ليلى بعيد ميلادها وكانت في غايه السعاده فهي تحب عائلتها جداً وترى السعاده كلها في ابيها 

لقد كانت علاقتها بأبيها سراً لايفهمه احد ،علاقه الاب بإبنته علاقه قويه مليئه بالامان والحب والدفء فالاب يكون لها الحبيب والصديق وكل شيء .

ورأيتك قمرا بقلم خلود جابر ابو كليلة 

1/6/2021

يوم الثلاثاء

_استيقظت ليلى على صوت كحه ابيها مسرعه الى غرفته لترى ابيها في شده التعب ،عيناه مغلقه لكن صوته مليئً بالتعب

ليلى: مالك يا بابا

الاب: تعبان بطني بتوجعني

ليلى: اعملك حاجه تشربها ؟

الاب: لا مش قادر اشرب حاجه

ليلى : هروح انادي ماما بسرعه

ياامامااا 

مااامااا

الام: اي يا بنتي

ليلى: بابا تعبان

الام:انا اديتله مسكن وهو ان شاءالله شويه ويبقا كويس

ليلى: يعني هو وجع بطن بس ؟

الام: اه بس

ليلى: يعني هو مشتكاش من حاجه تانيه ؟

الام: لا مشتكاش ومتقلقيش بقا هو شويه وهيبقا كويس باذن الله

ليلى: يااارب


_وكعادت ليلى لايمكنها النوم وهي تعلم بأن ابيها مريض

سوف تظل تفكر بيه طوال الليل قد لا تنام اعينها ابداً لذلك ذهبت الى غرفه ابيها لتظل بجانبه


وفي اليوم

لمحت اعينها منظر ابيها وهو نائم على السرير واضعاً يديه على بطنه من شده الألم 

فلم تستحمل ليلى هذا المنظر وذهبت لولدتها لتجبرها بأن تأخذ والدها الى المستشفى

وعندما ذهبت والدتها مع والدها الى المستشفى 

ظلت ليلى فالمنزل منتظره عودتهم 

وعندما دق الجرس اسرعت ليلى كعادتها 

ولكنه لم يكن ابيها

لقد كانت والدتها فقط

ليلى : فين بابا ؟؟

الام: بعد ما دخلنا المستشفى وكشفوا عليه لقوا الاوكسجين عنده ناقص ومحتاج تنفس فالدكتور قال انه لازم يتحجز 

ليلى: طب وهيتحجز قد اي ؟

الام: لسه معرفش 

هروح بكرا اخدله حجات وهبقا اعرف

_ذهبت ليلى الى غرفتها متمسكه بدموعها ومتأمله ان تذهب غداً مع والدتها 


الام: ليلى قوميي

ليلى: اي هتروحي لبابا ؟؟

الام:قمتي بسرعه يعني

ليلى: المهم هتروحي لبابا ؟

الام: اه هروح

ليلى: هاجي معاكي

الام: لا مينفعش

ليلى: انا عايزه اشوف بابا

الام: مش هيخلوني اشوفه اصلا وهبعت الحاجات ده مع الممرضه

_شعرت ليله بخيبه امل لعدم استطاعتها لرؤيه ابيها

الام: المهم عايزاكي تجبيلي تيشيرت بابا اللي بحبه والبنطلون كمان عشان انتي اللي عارفاهم

ليلى: حاضر عارفاهم 


_كانت تمر الايام ببطء شديد وكان المنزل معتماً لعدم وجود ابيها وكانت عيناها لا تغفل ابداً 

ولقد كانت تحادث ابيها على الهاتف وكان يطمنها بأنه بخير وسوف يعود ولكن صوته كان يقول شيء أخر


6/6/2021

9:00 AM

يوم السبت

_سمعت ليلى صوت ايدي تفتح باب غرفتها ثم رأيت والدتها مرتديه عباءتها السوداء منغمره في دموعها لتخبرها بأن والدها قد توفى

فقد كانت هذه الكلمتين اسهم قد رميت داخل قلبها لتمزقه ارباً ارباً

وأذنها التي ظلت لا تسمع ولا تردد سوى هاتين الكلمتين

عيناها اللتان اعتادوا على رؤيه ابتسامته الفريده اصبحوا عائمين فالدموع عليه

يداها التي تعبر عنهم دائما بإحتضان ابيها بينهم 

لقد عجزوا 

ولمى ترى نفسها الا وهي مرتديه الاسود في مكان جميع من فيه يرتدون الاسود وصوت القرآن عالياً وكل من هنا يبكي 

لماذا يبكوا هؤلاء !!!

لم يمت أبي صدقونيي لم يمت فهو واعدني بالبقاء معي

انا ارااه امامي الآن فهو يبتسم لي صدقووني

ها هو صوته تسمعه آذاني

_كان عقلها يردد هذه الجُمل 

لم تكن تصدق واقعها المؤلم ففي يوم وليلةٍ غادر قمرها واصبحت حياتها مظلمه باهته لا وجود للنور فيها

واصبح اللون الاسود لا يفارقها اينما كانت

والنوم غادرها 

لقد كانت تراه في كل ركنٍ في البيت 

وصوته الذي اعتاد على الاسيقاظ عليه

واين العناق خاصتهاا

فالحقيقه التي كانت لا تصدقها ان كل هذا قد رحل فلم تعد تشعر بالأمان والسعاده 

لقد دفنوا بجانب ابيها ورحلوا معه


_مرت ليلى بأسوء ايام حياتها وكانت تعلم انها سوف تظل هكذا لبقيه حياتها فآخر مره ابتسمت فيها كانت مع ابيها ولقد رحل ابيها ،كيف للابتسامه بأن تعود !!

 

_كانت والدتها تحث عليها بالمذاكره لانها في اخر سنه لها في الثانويه ويجب عليها المذاكره بجدِ ولكنها لم تكن تستجيب لوالدتها فهي كالورده الذي مات من كان يسقيها فدبلت واسود لونها 


31/3/2022

يوم الثلاثاء

_نشرت ليلى صوره لها على احدى مواقع التواصل الاجتماعي

وبعدها بقليل اتت لها رساله من احد يدعى ياسين

وعندما فتحت رسالته

ياسين: عنيكي صيادين فعلاً

ليلى: تسلملي بجد

ياسين: لا انتي بجد عنيكي حلوه

ليلى: انا مش عارفه ارد على الكلام ده بس شكراً

ياسين: انا مش بقول كلام عشان عايز رد بس انا بقول الحقيقه

_ لم تعاود ليلى بالرد فقد صمتت واغلقت الهاتف ومر عيدميلادها الاول وكأنه يومٍ عادي لمى تشعر به ابداً


4/9/2022

استيقظت ليلى على رسالةٍ من ياسين وهي في قمه استغرابها فهي لم تكن متوقعه ابداً بأنه سيعاود مراسلتها


ياسين: عامله اي ؟

ليلى: الحمدالله

ياسين: يارب دايماً

اي مش هتقوليلي وانت عامل اي 

ليلى: انت عامل اي؟

ياسين: كان لازم اقولك يعني بس ياستي انا الحمدالله 

ليلى: يارب دايماً

ياسين : انتي مش بتتكلمي كتير لي هو انتي هاديه بطبعك كده ؟

ليلى: لا عادي يعني

ياسين: يبقا انا كلامي صح


_لقد اكملوا حديثهم وباتوا يتراسلون كل يوم وكان هذا كغير عاده ليلى ولكنها شعرت بالارتياح وهي تحادثه وشعورها له هو من كان يكتب وليس يداها


29/4/2022

ياسين:انتي مش تالته ثانوي ؟

ليلى: ايووه

ياسين: امال مش بتذاكري لي ؟

ليلى:مليش نفس اذاكر

ياسين: يعني اي ملكيش نفس تذاكري انتي تالته ثانوي يعني لازم تذاكري مينفعش اللي انتي بتعمليه ده

ليلى: صدقني انا معنديش طاقه للمذاكره

ياسين: ممكن اعرف السبب طب وساعتها هقولك انتي عندك حق ولا لا


_ولأول مره صارحته ليلى بكل مابداخلها فهي لم تكن تصارح احد عدا ابيها فقط 

وعندما صارحته بكل مابها اصبحت ليلى تذاكر كل يوم وقد لاحظت والدتها هذا التغيير فلم تكن تدري من اين هذا التغير قد آتى


2/5/2022

_ياسين: هتصل بيكي !

ليلى: انا مش بحب اتكلم فون

ياسين: المكالمه احسن من الشات يعني هعرف ردك بسرعه من غير م تفكري كتير انك تكتبيلي اي وتردي تقولي اي ولو ضحكتي هسمع ضحتك مش هتبعتي ايموجي ولى زعلانه نبره صوتك هتقول مش هلاقيكي قفلتي فجأه 

ليلى: ايوه اقنعني كالعاده

ياسين: مش بقنعك بس ده الحقيقه وع فكره انتي عارفه اني مبحبش الشات ومع ذلك بكلمك شات بردوا ها

ليلى : خلاص بقا انت هتذلني ولا اي

ياسين: لا هتصل اهو


الووو 

ليلى: اهلاً

ياسين: واخيراً سمعتينا صوتك ياحجه ليلى

ليلى: ماله صوتي يعني

ياسين: طبعا جميل هو انا اقدر اقول حاجه تانيه

ليلى: لا متقدرش طبعاً 

المهم انت برج اي !

ياسين: انتي بتهتمي بالابراج؟

ليلى: لا مش اوي بس بحب اعرف الابراج

ياسين: ماشي يستي انا برج الثور

ليلى: حلو برج الثور

ياسين بصوت خافض: طب صاحب برج الثور !!!

ليلى: مش هرد علييك

ياسين: خلاص اللي تشوفيه يا لمضه

ليلى: انا لمضه

ياسين: اه جداا

ليلى:ماااشي ماااشي

ياسين: تعرفي انا نفسي اشوفك بس لولا المسافات اللي م بينا وعشان الكليه والشغل معنديش وقت اسافر

ليلى: هيجي يوم وتبقى فاضي وتسافر

ياسين: عايزه تشوفيني !!

ليلى: اه عادي

ياسين: انتي ردودك بتقفلني بس انا هجيلك ع فكره

ليلى: خلاص لمى نشووف

ياسين: طب والله لمضه


_لقد اطالت المكالمه بالساعات ولكن كانت هذه اول مره تبتسم فيها ليلى وتنسى هموم الدنيا وتشعر براحه معه فالحديث فهو لبق في كلامه وصوته كصوت اله موسيقى تعشق اذانك لسماعها 

_ظلوا يتشاركون حياتهم سوياً حتى وهم بينهم الالاف الاميال

عندما يشتري احدهم شيئاً يذهب ليرى رأي الاخر 

لقد ادركوا انهم يكملون بعضهم البعض فهما يفهمان بعضهم بدون ان يتحدثا 

لقد اختلفت حياه ليلى عن قبل 

اصبحت تضحك وترى الحياه بشكل اخر 

بدأت بأرتداء الالوان وكأن القمر عاد لينير حياتها مره اخرى ولكن على هيئه شخص آخر

وحدث الذي لم يتوقع له احداً

وقعت ليلى في حب ياسين لقد كان حبها الاول

حين تحادثه كانت تشعر بالامان والسعاده

فهي ترى والدها في اعينه 

هل يعقل بأن يعود القمر مره اخرى ؟؟


ياسين: بتعملي اي؟

ليلى:متوتره النهرده كان اخر يوم امتحانات وخايفه من النتيجه والامتحانات كلنت وحشه اوي

ياسين: لا متقلقيش خالص انتي عملتي اللي عليكي والباقي على ربنا وطالما ربنا شايف انك كنتي بتذاكري وبتتعبي ف مش هيضيع تعبك ده ابدا وخليكي واثقه ف كده وانا مهما حصل فخور فيكي

ليلى:ربنا يخليك ليا يا يويو

ياسين:ويخليكي ليا يقلب يويو

انا نتيجه الكليه بتاعتي كمان كم يوم هتطلع

ليلى: ايوه هتتخرج بقا وهتخلص من التعليم

ياسين: ادعيلي اجيب تقدير

ليلى: يا يويو انت هتجيب تقدير كده كده متقلقش والله

ياسين: مالك متأكده كده !

ليلى: لا واثقه فيك بس

ياسين: بحبك

ليلى: وانا كمان بحبك 

ياسين: عارفه تطلع النتيجه واخد الشهاده واجي اتقدملك

ونبقا مع بعض وكله عارف انك ليا

ليلى: ان شاءالله ياحبيبي

ياسين:انا جاي اقابلك بكرا

ليلى: بجد !!

ياسين:اه والله


24/7/2022


ارتديت ليلى لوناً فاتح وكانت في غايه السعاده 

وعندما لمحته لاول مره لمعت عيناها واحمرت وجنتيها وعندما مد يديه للسلام ووضعت يديها في يديه 

دق قلبها ليكاد يخرج من مكانه راقصاً من شده السعاده

_جلسوا امام بعض وحينها بدأ ياسين بالحديث وعيناي ليلى لايريدون الابتعاد عنه ابداً حتى انتهت المقابله وعادت ليلى لمنزلها سعيده جداً وادركت حينها بأنه حبها الاول والأخير

وفي اليوم التالي اخبرت والدتها بكل شيء وتحدثت والدتها مع ياسين واحببته الام ايضاً فهو شخص رائع كان هو فتى احلام ليلى كما يقولون


ياسين: ليلى ردييي

ليلى: اي!

ياسين: انا نجحت وجبت تقدير كمان

ليلى: الف الف مبروك يروحي 

وشوفت بقا قلتلك هتجيب تقدير اهو

ياسين :الله يبارك فيكي يا قلبي وعقبالك

ليلى: اه ادعيلي كده عشان قلقانه

ياسين: خير والله متقلقيش


7/8/2022

ليلى: ياسين بقولك

ياسين: ايي ؟؟

ليلى: النتيجه هتطلع النهرده

ياسين: طب كويس 

واوعى تقلقي هاا انتي عملتي اللي عليكي وايا كانت النتيجه انا فخور بيكي

ليلى:ان شاءالله خير

ايدا اهيي طلعت هروح اجيبها واشوف

ياسين: طمنيني هاا !

ليلى: حاضر

ياسين: انتي اتأخرتي كده !!

ليلى: انا نجحت الحمدالله بس جبت 55% يا ياسين انا حلمي ضاع

ياسين: ابداً والله مش شايفه الناس كلها ساقطه ازاي انتي نجحتي وده لوحده حلو اوي بالنسبه للي زيك يا ليلى واوعى تزعلي ربنا شايلك الخير ليكي صدقيني


_حزنت ليلى قليلاً ولكن لمواساه ياسين لم يكن الحزن قاسي عليها فهو الوحيد الذي يمكنه اسعادها وتبديل حزنها بضحكات قلبهاا ..



31/8/2022

2:00 AM

ولكن السعاده لا تكتمل ابداً

في هذا اليوم لم يكن يستجيب ياسين لرسائل ليلى وكان نادر الرد عليها

فصارحته ليلى: انت بتعمل كده لي

ياسين:بعمل اي

ليلى: انت اونلاين ومبتردش عليا

هو في حاجه ؟؟

ياسين : انا مش قادر اكمل

_صدمت ليلى وارتجفت يداهاا

ليلى: هو انت زعلان مني طب ؟

ياسين: لا بس الفتره اللي جايه مش هينفع نبقا مع بعض

ليلى: فهمني لي طب

ياسين: انا كل اللي خطتله فشل

انا داخل الجيش ومرحله جديده وسنه هقضيها ومش هنعرف نتكلم اي لازمه علاقتنا واحنا مش هنعرف نتكلم

ليلى: انا مش فارقه معايا اننا نتكلم عالاقل بس هطمن عليك كل فين وفين

ياسين: لا مش هينفع صدقيني علاقتنا ده محسساني بمسوؤليه وظغط علياا اوي 

ليلى: يااه كل ده بسببي

ياسين: انا اسف والله بس انا كنت مخططت لحجات وكلها وقعت قدامي دلوقتي سامحيني بس احنا لازم نسيب بعض فعلا

ليلى: انا محتجالك طب !

ياسين: انا بحبك بس مش هينفع نكمل

ليلى: تمام اللي تشوفه


_لقد انتهت علاقتهم كما بدأت 

لماذا القمر يرحل في حياه ليلى دائماً لماذا النور لا يظل معها لقد رحل قمرها مره اخرى ولكن هذه المره رحل الحبيب الذي لا يأتي احد مكانه ابداً سوف يظل الحب الاول والأخير 

مشاعرها قد وهبت لعيناه 

ومن بعده عاد الظلام مره اخرى واصبحت ليلى لا تغفل الا على صورهم سوياً وتسجيلات صوته 

فهل سيأتي اليوم الذي سوف تواعد فيه الورق لتكتب نهايه قصتها وهل ستضع على الورق سيمفونيه شاعرهة الياسمين والقلم ينصف عيناه وتختار ليلى ان تكمل قصتها وهي معه 

هل سيرجع القمر مره اخرى لينير حياتها للأبد ام سيظل بعيداً عنها يراقبها وتراقبه في صمت !!!

تعليقات

التنقل السريع