القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تشيلليزونا الفصل الخامس بقلم إيمان صالح

تشيلليزونا الفصل الخامس بقلم إيمان صالح 

تشيلليزونا الفصل الخامس بقلم إيمان صالح


 #تشيلليزونا

تشيلليزونا  بقلم إيمان صالح 

تشيلليزونا الفصل الخامس إيمان صالح 

تشيلليزونا الفصل الخامس بقلم إيمان صالح 

تشيلليزونا الفصل الخامس 

تشيلليزونا الحلقة الخامسة بقلم إيمان صالح 

#الجزء_الخامس 

 بإبهامها بفرحة المنتصرات ودخلن للداخل وأخذت بلاچينا تحييها علي حديثها. 


بلاچينا: عشت ياسيدتي، لم يتجرأ أحد علي فعل مافعلته من قبل، أنا فخورة بشجاعتك. 


معالم: تحدثها وهن يدخلن للداخل لمكان وجود زينات ، أنا فقط لم أفعل شيئاً، أنا إستمديت تلك الجرأة والقوة من زينات، تلك السيدة الصغيرة التي أعجب بها كثيرا. 


_لتقل زينات بخجل. 

زينات: ولكني لم أفعل شيئا، هذا كان واجبي تجاهك بعد كل مافعلته من أجلي، شكرا لك سيدة! قلت لي ماأسمك؟ 

_لترد معالم: 


معالم: معالم، إسمي معالم ياحلوتي، وأنا في الخدمة دائماً

زينات: نعم أريدطلب شيئا منك. 

معالم: إقتربت لها، ماهو؟ أؤمريني ياسيدة الجميع. 

زينات: أء، الأمر لله، فقط أريد تعلم لغتهم حتي أستطيع فهم مايقولون وهذا هام وضروري لي جداً


معالم: أهذا فقط؟ أنتِ تأخذين مقلتا أعيني ياحلوتي، بلاچينا؟ لو سمحت هل لك أن تأتي لي بقاموس من الخارج؟ 


بلاچينا: حاضرة ياسيدتي. 


 وهمت للخارج لتحضر القاموس، وياليتها ماخرجت، لم تقاوم معالم أهواءها ورغباتها الفاسدة في الحصول على زينات هي الأخري وفجأة بدون مقدمات وجدت زينات روحها ومعالم بمفرهم في الغرفة وظلت تقول لها كلاما معسولاحتي إقشعر بدنها من هذا الحديث الدائر فأبتعدت عنها رويدا ثم نظرت له بقوة عين وكأنها سمها نصفين بنظراتها وبدأت تحدثها. 


زينات: نظرت بتبجح في وجهها، ماذا تريدين ياإمرأة؟ هل إنتهيت من الرجال حتي تخرجي لي أنت؟ ماذا تريدين؟ قفي بعيدا (فزي قومي من جنبي) إبتعدي عني وقومي من جواري هيا. 


معالم: بصوت مبحوح، لاأستطيع رفع نظري عنك، أنت قوية وجميلة وتفتنين أيأً من الناظرين إليك، سبحان من سواك،

 تقربت لها كثيرا لتجد زينات تقول لها رافعة يدها في الهواء وقالت. 

زينات: ويدي، أنظري ليدي جيداً!تمعني فيها! أترين تلك اليد؟ لايغرنك صغرها وسمارها! والله إن نزلت علي خداك لشقتهم لنصفين، هلا إحترمت حدود الله! 


_نظرت لها معالم بتعجب وكأنها لأول مرة تسمع كلمات كتلك وقالت لها.


معالم: هل من الممكن أن تشرحي لي ماقلته؟ أنا لاأفهم حقا، طأطأت رأسها في الأرض خجلة بعض الشئ. 


لتنظر لها زينات بتعجب وترد عليها؛ 

زينات: وهل هناك أحد لايعرف معاني كلماتي؟ أنت تفتعلين عذراًلنفسك حتي تفلتين بذنبك من الله؟ لا يامدام هذا حرام ماتفعليه يخالف الطبيعة ويخالف خلق الله. 


معالم: مندهشة وكأنها تسمع حديثا لأول مرة، كيف؟ لكن هذا في عائلتنا حرية وليس عيباً وأعرف إناث كثيرات مثلي، هذا أمرٌعادي وأنت تحبكينها، معقدة، تركتها وإنتقلت من علي السرير بخيلاء لتصرخ فيها زينات بنهرة. 


زينات:هذا حرام عند الله أيتها الخرقاء، ليس هناك شئ أسمه حرية، علي مايبدو أنك لم تقرئي مصحفاً من ذي قبل أليس صحيحاً؟ 

معالم: طأطأت رأسها، فعلا حصل، علي مايبدو أن تربيتك غير تربيتنا، لم أتي بك هذا الملعون إلي هنا؟ أنت بالفعل إمرأة نقية ولست مثلما يعتقد الجميع وبدأت تبكي علي حال زينات.


_جلست زينات بجوارها تقترب منها بحذر ثم قالت لها. 

زينات: تستطيعين أيضاً أن تكوني مثلي أنا، فالتتطهري من كل تلك الذنوب، من الممكن أن تكوني لاتعلمين ولكن أنا الآن علمتك يعني ليس لديك حجة عند الله. 


_لتقول لها بحزن وهي تبكي؛ 

معالم: لماذا لاتفهمين يافتاة؟ أنت لوثت بمحض إرادة ذلك الخبيث رامي لقد باعك (باعااك)عادت الكلمة كتأكيد أتفهمين؟


(لتجلس بجوارها مذهولة لتأخذ الصدمة بشكلٍ كامل تلك المرة. 

زينات: مهلا عذراً، أنت قلت تلك الكلمات من قبل ولم أفهم باعني لمن؟ وبكم باعني؟ ولم؟ 


معالم: لقد قلت لك من قبل أنه باعك بخمسين مليون دولار وألمادو قدرك بأكثر فأعطاه زيادة عن المبلغ ثم إعتدو عليكِ جميعا ومنهم فرناندو أو رامي أيضا هو أيضا فعل معهم ذلك، ثم بعد ذلك نحن سنتاجر بأنفسنا من أجل جلب المال وطالما دفع فيكي ألمادو مبلغاً لذلك الكلب لن أستطيع إخراجك من هنا وأخذك معي ولابد أن نعمل ضروري لأنك مثل ما رأيتي ألمادو غاضب من مساعدتي لك، إما هكذا وإما سيقتلونا. 

 زينات: التي أخذت تضحك قليلا ثم بكت بهستيريا! يعني هذا أنني؟ أنني خطغت وبعت بمبلغ وقدرة لهذا الذي قلت عليه زوجي؟ ألهذا لم يرد أن يمسني إلا بعدهم؟ ضحكات هستيرية يصحبها صراخ ومعالم تحاول سد فمها حتي لايدخل أحد عليهن ثم أكملت وهي تبكي، يعني أنا الأن سلعة رخيصه؟ أنا أريد الذهاب لأمي، من الممكن أن تكون توفت حزنا علي، ماما؟ أشتقت لحديثك ياغاليتي، وبدأت دموعها تبلل ملابسها حينما تذكرت كلماتها التي حذرتها بها، 

_ثم قالت لمعالم بإحترام: 

زينات: أرجوك ياسيدة معالم، أريد ورقة وجوابا وأريد القاموس، فقط أريد محادثة أمي، إنهارت بالبكاء وسقطت علي السرير، فقط أريد محادثة أمي وإسترضائها، فتنات ياعزيزتي لقد مر وقت لم أرك فيه، أمي ياقرة العين، صفصفت بعدك العين دموعها، جفت بعدك أنهار الرحمة بإبنتك العاقة التي تسببت لك بالأذي، قامت جالسة لتمسك بيد معالم وقالت لها، هل ستسامحني بعد أن سافرت بدون إرادتها؟ 


_لتنظر معالم، 

  معالم: في عيونها الدموع أيضاً، وهل سافرت دون موافقتها أيضا؟ الله يصبرها علي هذا الحال، لا أعرف أمك أكثر منك ياحبيبتي أنت أعلم بها مني. 


زينات: جففت أعينها، لذلك أقول لن تسامحني أوتعلمين؟ لقد حذرتني من رامي وقالت لاتريده وقلت أنهم يقفون في وجة سعادتي! هل كنت غبية لهذا الحد؟  

معالم: نعم بالطبع كنت غبية لأنك لم تسمعي كلامها، أتعرفين شيئاً؟ لو كانت أمي تحرص علي مثلما تقولين لكنت الآن طبيبة مثلك ولكنها كانت ملهية في حياتها، الحرية، الحفلات والسهر والروليت! مصائب جمه. 


زينات: عندك حق، أنا أستحق ذلك، أنا من إستبدلت الذي هو أدني بالذي هو خير، أستبدلت أهلي وعمري كله بهذا الخائن الخسيس، ولكن أعدك أنني سأنتقم منهم جميعا، قسما برب الكون سأفعل هذا 

معالم: كفكفت دمعاتها ثم قامت تبحث لها عن قلم وورقةلتأتي لهم بها ثم أعطتها إياهم لتجلس باكية ممسكة بالورقة والقلم لاتعرف ماذا تقول، بعض الشخبطات ملأت الورقة ثم بدأت تكتب بداية الرسالة. 

_سامحيني ياأمي لم أكن أريد أن أخذلك، لم أكن أريد أن أكون تلك النقطة السوداء في حياتك، لم أكن أريد أن أكون نقطة التحول تلك، فأنت كنت عالمي ومستقبلي، العالم الماضي هو أنت والعالم الحاضر هو أنت، مستقبلي كان أنت كم كنت أتمني أن يكون مستقبلي معك! كنت أتمني أن تكوني فخورة بي، كنت أتمني أن تري أولادي يلعبون حولك وكنت سأجعلك أنت من تربيهم علي تلك المبادئ التي كنت أقول عنها أفكار متخلفة، إشتقت ياأمي إشتقت لحضنك بشدة فإعذريني لو أتلفت تلك الدموع ذلك المرسال فأيضا دموعي تشتاق إليك. 

أمسكت بالجواب الذي تلتطخ بالدموع وضاعت نصف كلماته    

 ثم أخذت تنظر للكلمات وتبكي بحرقة وحزن وتولول علي ماشعرت من حرمان للأهل وتصرخ قائلة: 

زينات: أمي! أمي وأبي أفتقدكم بشدة، آه ياقلبي، آه. 

إرتمت علي السرير لتجد ذلك القاموس الذي أعطته إياها ملقي بجوارها ثم بدأت تفكر أن تخرج من المكان ولكنهم كالطير علي جبال بها حبات الأرز، ينتشرون في الخارج فعلمت أنها لن تستطيع الخروج من هنا بسهولة. 


بعد أيام! 

حان وقت العمل فجهزت معالم حالها وأخذت تحدث زينات بما فكرت فيه حتي تقنعها بالنجاة من أذاهم. 

معالم: إستمعي لحديثي فقط، وأفعلي مثلما أقول لن تخسري شيئا. 

زينات: أهذا هو العمل! لا شكرا لاأستطيع. 

معالم: يازينات! لقد قطعت وعدا علي ألمادو ألا يؤذيك وأنت هكذا تمكنيه منك لسنا هنا لنقضي يوم إجازة أنت هنا لتعملين، هيا ضعي بعض الأقمشة علي جسدك ثم لنرفع تلك البطن المحملة بالبضائع علي خصرك. 


زينات: هل أنت مجنونة؟أنا يقشعر بدني من أقل الأشياء ومن الممكن أن أتقيأ عادي من القرف، لن أستطيع فعل ذلك، لتجد ألمادو داخلا عليها من حيث لاتعلم ثم معه إثنين أخرجا معالم للخارج بالقوة وقيدوها وكممو فمها وبدأ يضرب زينات ضربا مبرحا ثم تفاجئت به يحدثها بالفصحي قائلا. 

ألمادو:إن كنت تظنين نفسك في تحدٍ معي فأنت هالكة، ستنزلين العمل وحذاؤك فوق رأسك. 


ماكان منها إلا الصراخ هي والمرأة الأخري ولم يكف عن ضربها ألا حين سقطت مغشي عليها من شدة ضربه علي رأسها وبعد أن سقطت تركها وخرج آمراً الرجال بترك المرأة الأخري وإفاقة الثانية حتي تنزل للعمل ونهرهم قائلا. 


ألمادو: هيا لدينا بضائع تقف علي المرور من المطار نفذو سريعا.

(بعدما فكو قيودها أخذت تصرخ عليه وتهدده بالإنتقام.


معالم: ستري ياألمادو، سأندمك علي ما تفعل بنا وستري، زينات؟ زحفت للداخل لتفحصها، زينات؟ هل أنت بخير؟ وبدأت في إفاقتها، لتفتح عينيها ببطئ ثم قالت. 


زينات: اة يارأسي! رأسي يؤلمني بشدة، أرجوك إفعلي شيئاً. 


معالم: هيا يازينات حبابالله قومي ونفذي ماقلته لك وبعد ذلك سنتحدث خارجا هيا. 

زينات: لاأريد أن أفعل هذه الأشياء، بكت. 


معالم: والله سنجد لها حلا، أعدك.

في إحدي المطارات، إمرأتان يبدوان حوامل وتتحدثن سوية.


معالم: زينات؟ إياك أن يسول لك عقلك أن تهربي! سيأتي بك ألمادو ويبرحك ضرباً يضاهي ماأخذتيه مرتان ثلاثة وليس ببعيد أن يقتلك! لقد حذرتك وأنت حرة. 

زينات: لاتقلقي كل ماأريدك أن تفعليه هو أن تعلميني ماذا أفعل. 

 

معالم: ماستفعلينه هو أنك ستقفين ورائي وتسلمي جواز سفرك ثم إذا طلبو فحصك لاتهتزي ولا ترتابي فقط إرفعي ثوبك سبنظرون ولا تقلقين المختص يجعل تلك البطن تبدو حقيقية لاتقلقي لقد مررت بالتجربة من قبل هاة؟ 

أة، فقط تمايلي ولتبدي نفسك تعبه ولا تستطيعين الوقوف غير قادرة علي ذلك تحركي بصعوبة، ألتقطي أنفاسك شهيقا وزفيرا، المفروض أنك طبيبة وتفهمين بتلك الحالات. 

_لتضحك زينات قائلة منفجرة ضحكا.


زينات: ومابال الطب بذلك الذي تقصيه؟ أنا للأسف لم أحمل من قبل. 

معالم: ترد بطريقة مضحكة، والله أنا من ستحمل حملا دائما إن لم ننفذ بتلك البضاعة وأنا خائفة منك فهم منتشرون في كل مكان وكل حركة نقوم بعملها يرونها. 

 

زينات: ضاحكة بطريقة هستيرية، لاتخافي سنمر منها بسلام، وبالفعل همو بالسير للداخل ورجال العصابة كل منهم يقف في مكان يرصد الأجواء فحرك أحدهم رأسه في إشارة لهن بالدخول فدخلتا، 

_لتتلكأ كلا منهن وكأنهن حوامل تماماً، لكن أحدهم كانت تبدو وكأنها تريد لفت الأنظار لها إلي أن أخذت معالم بالها من حركاتها فحدثتها.


معالم: يابلهاء؟! إن لم تمري سأمر أنا وسيمسكون بك أنت فقط ولن تستطيعي إيقاع احد، لاتحاولي فلقد حذرتك! 


زينات: تنظر لها، أيعجبك حالك؟ أنا لايعجبني ولست عبده لأحد، لي الآن أهداف كثيرة أريد أن أفعلها ولاحقا أفكر في الإبلاغ عن هؤلاء. 


معالم:بسخرية، هة، تحلمين بهذا الهراء مع ألمادو؟ ياحبيبتي هو أول رجل عصابات في العالم، أوتعلمين تلك الأشياء التي نحملها؟ تساوي عمرنا عنده، نحن لسنا إلا ثمنا لبضاعته. 


زينات: أنت تلك ولست أنا، أنا سأسافر لولاية أريزونا وأترك تلك الأرض الكئيبة وأدرس في جامعة كاليفورنيا للطب وستتذكرين ذلك إن كنا مازلنا معاً. 

معالم: ياه! ضحكت، وأنا آخر حلمي أن أُدخن سيجاراً بعد أن أنتهي من الموضوع وأصعد علي متن الطائرة؟ هيا ياأختي هيا. 

بعد أن مروا بكثير من الإجراءات ولم يمسكو بهم تذمرت زينات قليلا حتي بدأن أن يقفن علي سير الفحص، ماضايق الفتاة أكثر أنهن فحصن دون إكتشاف أي خلل ومررن من التفتيش بدون أدني مشكلة ثم بدأت معالم تحذر زينات ثانية وكأنها تحدث طفل صغير. 


معالم: إسمعي، لقد مررنا من نصف المسافة السهلة فقط، لكن الشاق هو الآتِ، نحن سنستقل الطائرة الإن بعدما نمر من هنا ثم سنكون في أكريما الشمالية ذهاباً لأريزونا حتي نسلم عملنا وننهي المهمة وننتهي، إياك وأي خطأ ارجوكي!


لتمسك فجأة معدتها وتقول. 

زينات: اه إنجديني ياإمرأة ألا تقولين أنك أختي وصديقتي؟ معدتي ستقطع  وتنفجر أريد مرحاضاًبسرعة. 


معالم: يعني هذا وقته؟ تعالي ياآخرة صبري، هيا وأدخلتها للمرحاض وذهبت لتعرف متي تأتي الطائرة تماماً، وعادت سريعا لتجلس بمواجهة المراحيض تنتظر خروجها ولكنها لم تخرج. 


_تتلفت يمينا ويسارا، ماهذا الذي وقعت فيه أنا؟ أءتركها وأذهب وأقوم بعمل نفسي لاأعلم شيئا! تقريبا هذا هو الحل، ودخلت للداخل بعد أن تركت تذاكر زينات علي المقاعد ثم دخلت لتنظر عليها في الداخل، نافذة المرحاض مفتوحة وتلك البطن البلاستيكية ملقاة في الأرض هروات معالم ذاهبة في إتجاة الطائرات ثم دقت علي ألمادو لتخبره ماحدث وكأنها تركتها تدخل المرحاض وذهبت هي لتسأل عن ميعاد الطايرة وبدأت تحدثه ببكاء مصطنع وثرثرة. 


معالم:ألو؟ النجدة يارجل، تلك الملعونة الخائنة لقد قالت أنها ذاهبة للمرحاض وأنا ذهبت للتأكد من ميعاد الطائرة بالنافذة المخصصة وعدت لأجلس مكاني لكني لم أجدها قد خرجت، وعندما دخلت لأبحث وجدت البضاعة ملقاة في الأرض وهي ليست موجوده، أرجوك تصرف وأبعث أحدا يخرج بالبضاعة.

 

ألمادو: بغضب، اللعنة! اللعنة علي تلك المشاكسة؟ هل هي رجل من رجال الشرطة أم ماذا؟ أتمازحانني! أين أنت الأن؟

 

معالم: أنا إقتربت أن أستقل الطائرة لأنها أتت وأريد الصعود، أنا في السليم (ليس علي غبار) لاتقلق.


ألمادو: سنري إن كان هذا حقيقيا أم تركتيها بنفسك! 


معالم: أوف ياربي! أنت تعلم أنني لاأخاف منك ولكنني أحلف لك حقا هذا ماحدث، سلام سأصعد حاليا. 


أغلقت في وجه ألمادو وأخلت مسؤؤليتها ولكنها خائفة علي زينات ولاتعلم أين هي ولاتعلم كيف تتصرف لتقف حائرة. 

معالم: آهِ يازونا! لقد قلت لك ألا تفعلي هذا وكل شئ له وقت مناسب!  لماذا هذا الغباء المتحكم بك؟لتنظر من بعيد وتلمحهم قد أمسكو بها ومعهم البضاعة المشحونة في تلك البطن ويسحبون زينات سحباً إلي سيارة أجرة والفتاة في يدهم تصرخ وتستغيث ولكن دون أن يعيرها أحد إهتمامه. 

_لتقف قالئله بتعجب: 

معالم: ياخبر أبيض؟! سيقتلونها لامحالة!ليتني لم أتركك تدخلي المرحاض وفجأة إستقرت طائرتها وطائرة زينات علي الأرض لتجد نفسها تصعد علي متنها مع الصاعدين لكنها صعدت لتنهي المهمة وتعود بسرعة. 


أما عن تلك المسكينة فهي في يد الرجال لايضربنوها بل بمعني أصلح وأعم يطحنونها طحنا وكل ماتفعله هي تلك الصرخات التي لاجدوي لها. 

 زينات: مترجية، ماذا تريدون مني؟ أرجوكم أتركوني بحالي فأنا لست أفقه أي شئ في تلك الأعمال. 


ألمادو يلقنها الضربات واحدة تلو الأخري ولاتستطيع حتي رفع رأسها لترد عليه. 

زينات: إرحموني أرجوكم لم أفعل شيئا. 

ألمادو: وتلك البضاعة التي تفوقك سعرا؟ماذا تريدين مني؟ كل كلمة بلكمة، أنت تريدين الموت! وأنا سأقتلك ليست من حمتك من الموت أولا ومني موجوده، أوتفهمين؟ 

لكماتة لها أوقعت نصف صف أسنانها العلوي وسنتان من الأسفل وأغلقت عينها اليمني من شدة الضربات وأخذ فمها ينزف الدماء الغزيرة وهي تبكي بحرقة ولاتفعل شيئا غير البكاء وفي رأسها مايجول ببالها قائلا؛ من المؤكد أن تلك اللكملت دعوات أمك الملكومة عليك، ارجوك ياأمي لاتصبي دعواتك علي وأنت غاضبة فاللة حتما سيستجيب لها،لاتدعي علي يافتنات فأنا لم أغضبك يوما من الأيام، وأخذت تصرخ بصوت جهوري بغيظ وحرقة. 


زينات: سامحيني ياأمي أرجوك! لم أعد أتحمل مايحدث لي، أعرف أن غضبك الآن علي هو السبب، ارجوك يافتنات سامحيني كعادتك، تطلب السماح والضرب مستمر عليها وجسدها خارت قواة ثم حدثها ألمادو بعنف قائلا. 


ألمادو: أسمعي ياقطعة الوحل مثل كل النساء! إذا كنت تريدين العيش هنا بسلام! فقط عليك إطاعة أوامري أنا، أنا فقط وإلا قتلتك أتفهمين شيئا؟ 

لتهز رأسها بالإيجاب وكل وجهها مغطّي بالدماء ثم سقطت من هول الضرب علي الأرض.

#يتتتبع......

لقراءة أو تحميل رواية تشيلليزونا الفصل الخامس من هنا 👇

لقراءه وتحميل الرواية كامله هنا 👇👇

  1.  تشيلليزونا

للتواصل 👇👇👇😘

يُمكنك الانضمام لقناتنا على التليجرام

  1.   الانضمام

يمكنك الانضمام لجروب علي التلجرام 

او الانضمام علي جروب الفيس بوك 

  1.    الانضمام

لو عجبك الجزء الجديد علقي بتم وعشرين ملصق وإذكري الله وماتنسيش تعملي متابعة على صفحتي الشخصيه عشان يوصلك كل جديد 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

#إيمان_صالح

بناءا على رغباتكم مقدرش ازعل حبايبي 😘😘😘😘يلا ريفيوهات بقى وظبطونا

تعليقات

التنقل السريع